اتباع النبي عليه الصلاة والسلام في منهجه التفصيلي من علامات علو الهمة ، وبعلو الهمة تصلح الأمة ، لذلك أول خصيصة لهذا المتمسك المتبع للسنة الشعور بالغربة ، لذلك المؤمنون في أهل الإسلام غرباء ، يقول لك: بلد إسلامي ، يصلون في جوامع ، فالمؤمن المتمسك بمنهج الله في أهل الإسلام يشعر بالغربة ، وأهل العلم في المؤمنين غرباء ، وأهل السنة في المؤمنين غرباء
لذلك:
(( بدأ الدين غريباً ، وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء ))
حينما تشعر بنوع من الغربة فأنت عالي الهمة ، وحينما تشعر أنك مع الناس ، والناس كلهم خير وبركة ، ولا مشكلة ، والكل طيبون ، والكل آدميون ، وهم غارقون في المعاصي والآثام ، هذا مؤشر خطير جداً ، تجلس في جلسة فيها مزاح رخيص ، وتعليق خبيث ، وموضوعات ساخنة ، وموضوعات حميمة ، ووصف لبعض مفاتن النساء ، والكل أصحاب دين ، ويحبون الله ، ومن رواد المساجد ، حينما تشعر أنك في مجتمع غريب تشعر بالغربة فهذا من علو الهمة ، لأن الله عز وجل يقول:
﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق