الاثنين، 7 ديسمبر 2015

وصايا في زمن الفتن,والاضطراب



ان يحرص المسلم على تجنب الفتن والخوض فيها وأن يستعيذ بالله منها قال البخاري في صحيحه باب الفرار من الفتن ثم أخرج حديث ابي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم  :
( يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن (.
وعقد بابا أخر فقال باب التعوذ من الفتن وأخرج فيه حديث أنس وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر وكلم الناس فلف كل رجل من أصحابه راسه في ثوبه يبكي ويقول أعوذ بالله من سوء الفتن.

واخرج الشيخان من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بالله في صلاته من فتنة المحيا والممات أي من الفتن التي تقع في الحياة ومن الفتن التي تكون بعد الموت كفتنة القبر.


والمشاركة اليوم في الفتن سهلة الأسباب مفتحة الأبواب ولا سيما عن  طريق اثارتها وتهييجها من خلال الكتابة والتعليق في وسائل الإعلام والاتصالات بمختلف انواعها.

وأخرج البخاري أيضا في صحيحه في باب الفتنة التي تموج كموج البحر عن سفيان ابن عيينة عن خلف بن حوشب قال كانوا أي السلف الصالح كانوا يستحبون أن يتمثلوا بهذه الأبيات عند الفتن قال امرؤ القيس

الحرب أول ما تكون فتية * تسعى بزينتها لكل جهول
حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها * ولت عجوزا غير ذات حليل
شمطاء يُنكر لونها وتغيرت * مكروهة للشم والتقبيل.

يعني أنهم كانوا يرددون هذه الأبيات التي تصور عواقب الفتن ومآلها القبيح حتى لا يغتروا بفتنهتا وزهرتها في أول أمرها 

فيكون استحضار سوء عواقبها سببا في البعد عن الخوض فيها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق